الخميس، 8 سبتمبر 2016

في معبدي هيا ادخلي .... بقلم الاستاذ أحمد عبد القادر

  • في معبدي هيّا ادخلي 
  • . ....
  • عشرون عاما ً تنجلي 
  • . والبدر ُ. في التأمّل ِ
  • والليل ُ جرح ٌ في المدى 
  • أفضى بنزف ِ الجرح ِ لي 
  • والشوق ُ بحر ٌ إن جرى 
  • هامت. به ِ قوافلي 
  • حتى أحاديث ُ الهوى 
  • فيها تجنّى عاذلي 
  • أزمعت ُ أمري مرّة ً
  • والصمت ُ يطوي موئلي 
  • والصب ّ ُ يحبو راجيا ً
  • سُقيا لزهر ٍ غافل ِ 
  • سلّت ° إلي ّ. طرفها 
  • فالطرف ُ أدمى محفلي 
  • نادى. الفؤاد ُ وارتمى 
  • رد ّ َ الصدى. توغّلي 
  • قالت: ألا تخشى الردى 
  • . قلت: الردى لا تسألي 
  • فالوصل ُ منك ِ غايتي 
  • والشوق ُ صدر ٌ يصطلي 
  • لست ُ ملاكاً يُحتذى 
  • ردّي اللمى لا تبخلي 
  • مدّت ° يديها وانحنت ° 
  • كالطفل ِ في التدلّل ِ
  • حتى غدَت ° كزهرة ٍ
  • تزهو. بها عنادلي 
  • أنت ِ المنى يا درّة ً
  • حَفّت ° ثراها أنملي 
  • زفّي الوشاح َ مرّة ً
  • ما شئت ِ بالصدر ِ افعلي 
  • فإن سرى سحر ُ الدجى 
  • . طوفي بحبّي هلّلي 
  • بوحي بما نخافه ُ
  • في معبدي هيّا. ادخلي
  • ************
  • بقلم أحمد عبد القادر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق