- في معبدي هيّا ادخلي
- . ....
- عشرون عاما ً تنجلي
- . والبدر ُ. في التأمّل ِ
- والليل ُ جرح ٌ في المدى
- أفضى بنزف ِ الجرح ِ لي
- والشوق ُ بحر ٌ إن جرى
- هامت. به ِ قوافلي
- حتى أحاديث ُ الهوى
- فيها تجنّى عاذلي
- أزمعت ُ أمري مرّة ً
- والصمت ُ يطوي موئلي
- والصب ّ ُ يحبو راجيا ً
- سُقيا لزهر ٍ غافل ِ
- سلّت ° إلي ّ. طرفها
- فالطرف ُ أدمى محفلي
- نادى. الفؤاد ُ وارتمى
- رد ّ َ الصدى. توغّلي
- قالت: ألا تخشى الردى
- . قلت: الردى لا تسألي
- فالوصل ُ منك ِ غايتي
- والشوق ُ صدر ٌ يصطلي
- لست ُ ملاكاً يُحتذى
- ردّي اللمى لا تبخلي
- مدّت ° يديها وانحنت °
- كالطفل ِ في التدلّل ِ
- حتى غدَت ° كزهرة ٍ
- تزهو. بها عنادلي
- أنت ِ المنى يا درّة ً
- حَفّت ° ثراها أنملي
- زفّي الوشاح َ مرّة ً
- ما شئت ِ بالصدر ِ افعلي
- فإن سرى سحر ُ الدجى
- . طوفي بحبّي هلّلي
- بوحي بما نخافه ُ
- في معبدي هيّا. ادخلي
- ************
- بقلم أحمد عبد القادر
الخميس، 8 سبتمبر 2016
في معبدي هيا ادخلي .... بقلم الاستاذ أحمد عبد القادر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق