الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

***** حيـــن أيقظـــت الــرقاد ***** بقلـــم الأســـتاذ ----- حسيـــن ديـــوان الجبـــوري -----

حين أيقظت الرقاد============= 
الجاثم على أبواب شتائك
لم أشأ أفزاعك !!!!
كنت أحمل الدفء 
الصقيع في عينيك دمع متحجر
ربما يشفع حزنك
يشفع اﻷلم الذي يسكنك
السواد في رمش عينيك
الحذر في نبضات قلبك
أسمع بكائه أنينه
ألتمس غياب الفرح
في ذاكرتك هروب دائم
من وهج الربيع
زعمت أني هدية العمر
تسر ناظريك
ترسم بسمة على ظﻻل الجبين
هكذا يقودني إليك الحنين
لكنك تخشين من أمواج البحر الساكنة
أنا نسمة حتى ﻻ تشعرين بمرورها
لن يوجعك غرامي
لن يسلب كبرياء سيادتك
نحن صفوة البشر
نحب كما اﻷنبياء بصدقهم
ﻻ نهاب المتقولين 
أصحاب الفخاخ المفضوحة
نصوم الدهر كله 
حتى نفطر بشهد شفتيك
وتكبر القلوب بشهقة
وتعلن ما تبقى من الربيع عيدا
إيها الزاجل الحزين
رسائلك لم تأتي بعد
أبعثيها بثواب عاشق
ترمل قبل اللقاء
================

تـــم النشـــر بتـــاريخ / 20 / 9 / 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق