- تِلكَ السُرعَة التِي غادرتِ فيها حياتي دونَ وداع ، آلمَتنِي "(
- بالرغم من أني أحترم رغبتكِ بـ ِإخراجي مِنكِ وَنَفييّ إلى عَوالِم مِن ذِكرَاكِ المُهَمَشَة ؛
- إلا أني أخشى أن تتعثر قدماكِ بواقع الحياة من هَولِ تِلكَ السُرعَة !
- صِرتُ بِقَلَق أُرَاقِبُ المَدىَ الذِي تُسَابِقي فِيه خُطَواتَكِ !
- رُبَمَا إهتِمَامي بِكِ الآن لَن يُجدِي نفعَا كَما كَانَ في السَابِق !
- لَكِن .. لا زالَ شيءٌ فِيني يَنبِضُ بكِ ويَأبى أن يَرفَعَ رَايَتهُ البَيضَاء !
- ولِهذَا .. أكرَه تخَبُطُكِ وَسَط أروَاح الغُرَبَاء ، تبحَثِينَ فِيه عَن طَيفٍ يُشبِهُنِي !
- أو يُشبِه أطيَافَ أُناسٍ غَادَروكِ مُذ شَخصُكِ المُتبَاهِيّ هَجَرَني "(
- وَكَأنَكِ تتشبَثي بِبَعضٍ مِن بَقَايَا ذِكرَيَاتٍ مُهَشَمَة !
- تخدِشُكِ شظَايَاهَا كُلَمَا هَمَمتِ بِجَمعِ أجزَائِها المُترامِية !
- في كُلِ ذِكرَى من ذِكرَيَاتِك المُختزَنَة لِتتليّ في لَيَالٍ مُظلِمَة آهآت توجعٍ مُنهكة !
- ولأني أجهَل مَاهِية غِيَابَك الأبَدِي !
- لا أزَال أتوجعُ لأجلكِ !
- فَ أقِفُ في جَوف الليَالِ المُعتِمَة ،
- أرفَع أكُفِي الذابِلة ..
- أيْ يَا ربيّ دثرني بـ ِنِسيَانِها ..
- فَمَا أن هَويتُ عَلى الأرضِ سَاجِدَاً !
- حتىّ رَددَّتُ بِشفاهٍ مُرتَجِفَة ..
- اللَّهُمَّ إِجمَعنِي بِها
- وكُنتُ قَد نَويت بِطَهَارَة وضُوئِي أن أُغسَلَ مِن خَطِيئَةِ حُبي لكِ !
- وفِي كُلِ مَرَةٍ أُعِيدُ صَلاتِي بِإفسَادِكِ لِنيِة النِسيَان كُلَمَا تذَكَرتُكِ !
- ===================================
- بقلم وائل الحسينى
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016
هذيان الشوق ...... بقلم الاستاذ وائل الحسينى
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق