الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

هذيان الشوق ...... بقلم الاستاذ وائل الحسينى


  • تِلكَ السُرعَة التِي غادرتِ فيها حياتي دونَ وداع ، آلمَتنِي "(
  • بالرغم من أني أحترم رغبتكِ بـ ِإخراجي مِنكِ وَنَفييّ إلى عَوالِم مِن ذِكرَاكِ المُهَمَشَة ؛
  • إلا أني أخشى أن تتعثر قدماكِ بواقع الحياة من هَولِ تِلكَ السُرعَة !
  • صِرتُ بِقَلَق أُرَاقِبُ المَدىَ الذِي تُسَابِقي فِيه خُطَواتَكِ !
  • رُبَمَا إهتِمَامي بِكِ الآن لَن يُجدِي نفعَا كَما كَانَ في السَابِق !
  • لَكِن .. لا زالَ شيءٌ فِيني يَنبِضُ بكِ ويَأبى أن يَرفَعَ رَايَتهُ البَيضَاء !
  • ولِهذَا .. أكرَه تخَبُطُكِ وَسَط أروَاح الغُرَبَاء ، تبحَثِينَ فِيه عَن طَيفٍ يُشبِهُنِي !
  • أو يُشبِه أطيَافَ أُناسٍ غَادَروكِ مُذ شَخصُكِ المُتبَاهِيّ هَجَرَني "(
  • وَكَأنَكِ تتشبَثي بِبَعضٍ مِن بَقَايَا ذِكرَيَاتٍ مُهَشَمَة !
  • تخدِشُكِ شظَايَاهَا كُلَمَا هَمَمتِ بِجَمعِ أجزَائِها المُترامِية !
  • في كُلِ ذِكرَى من ذِكرَيَاتِك المُختزَنَة لِتتليّ في لَيَالٍ مُظلِمَة آهآت توجعٍ مُنهكة !
  • ولأني أجهَل مَاهِية غِيَابَك الأبَدِي !
  • لا أزَال أتوجعُ لأجلكِ !
  • فَ أقِفُ في جَوف الليَالِ المُعتِمَة ،
  • أرفَع أكُفِي الذابِلة ..
  • أيْ يَا ربيّ دثرني بـ ِنِسيَانِها ..
  • فَمَا أن هَويتُ عَلى الأرضِ سَاجِدَاً !
  • حتىّ رَددَّتُ بِشفاهٍ مُرتَجِفَة ..
  • اللَّهُمَّ إِجمَعنِي بِها
  • وكُنتُ قَد نَويت بِطَهَارَة وضُوئِي أن أُغسَلَ مِن خَطِيئَةِ حُبي لكِ !
  • وفِي كُلِ مَرَةٍ أُعِيدُ صَلاتِي بِإفسَادِكِ لِنيِة النِسيَان كُلَمَا تذَكَرتُكِ !
  • ===================================
  • بقلم وائل الحسينى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق