- (*قصيدة/علي درب الأمل يأتي اللقاء*)
- *********************************
- "
- (كلمات/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
- ***********************************
- "
- ومازلت أحمل مشّعلً للأمل ...ويغريني الحنين فيك باللقاء
- "
- هكذا الايام تنقضي منّا سريعاً ولم أهناء من التفكير والعناء
- "
- ما عادي في بعادك شيئاً يُشجيني ...وما عرفت طعم الهنّاء
- "
- سألت الليل عنك كيف تركتني ؟ وأين أنت؟
- "
- وسألت عنك الاماني والشوق ونجوم السماء؟
- "
- يا من وهبتني بريق الحب في ثنايا فؤادي وأجزلت لي العطاء
- "
- قد غروبت شمس أمالي وأحلامي برحيلك وما عاد يُجدي البقاء
- "
- أحببتك بكل جوارحي ونبضي وحنيني ...واسأل أطلال المساء
- "
- مُنّذ تركتني وأنا مازلت هُنّا أنتظرك بمشعلي.
- "
- ولا زلت قاطنة بعزلتي .ودموع تنساب عزاء.
- "
- والله لن أبرح موطني بين ضلوعك مهما بلغ بك الصّد أوالجفاء
- "
- لا زلت أنتظرك خلف الباب الذي أودعتُه أملي وكلي فيه رجاء
- "
- لا تتركني وحيدة بين أنياب السُهاد والجوي .ودع عنك الكبرياء
- "
- فالحب ياحبيبي ضياء فجر لا يعرف ليل الهجر!
- "
- .ولكنه يطوينا بين صفحات الذكريات بالإحتواء!
- "
- سيعود حتماً ولن ينساني ..فصبراً ياقلبي فقد حانت لحظات اللقاء
- "
- ما عهدته الجحود بقلبه ولا النُكران والقسوة بل عهدته منه الوفاء
- "
- فلن ينساني أبداً مهما طال بنا الأَمَدُ ..وطالت غُربتني باليل البغاء
- "
- سيعود حتماً لموطنه .بين ضلوعي وأحشائي ونبضي
- "
- سيعود من أجل الحنين الذي لم يعرفه في قلوب النساء
- "
- فأنا أمهُ ..بل وطفلته وحبيبته ..حين يشتاق لوطن الحنين ..وأنفاس الدفاء
- "
- أنا من تجرّعت من مرارة الانتظار .ما لم يتحمله الاطفال من برد الشتاء
- "
- أنا روح هامت كي تحتويه أينما كان وصارت تحلق بين صفحات الفضاء
- "
- فقد حان اللقاء فلا تخذُلنّي ...فما زلت أنتظرك بمشعلي
- "
- كي اُنير لك الدرب بقلبي في دروب تلك الحياة الظلماء
- "
- مازلت أنتظرك كل مساء
- "
- وادعو الله بعودتك لقلبي
- "
- فاللهم أقبل ....فيه الدعاء
- "
- عاشقة .......تنتظر اللقاء
- ******************************
الأحد، 25 سبتمبر 2016
على درب الأمل يأتي اللقاء ... بقلم الاستاذ المبدع أحمد عبد الرحمن صالح أحمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق