- رسالة صغيرة الظل
- ***
- في كلّ يوم ٍ
- تكبر حضارة الصمت
- تبقى ذاكرة الأشياء.. عارية
- إلا من دهشة الريح
- تارة..
- نُراقص الجراح ..يأفل المطر
- لا شيئا ً سوى دمعة عابرة
- ترسم نافذتها بلون مخاض
- وعند حدود الإنتهاء
- نتسوّلها مسافة حكاية.. بصرخة يباب
- تفر ّ الحكمة حينها
- يتمرّد الأنين
- وتلوذ مراكبنا بعاصفة طيوف
- يا أيّها البعيد..
- مهلا ً
- خطوة سراب أخرى
- ربّما هي رهن تيه ٍ
- أو أدنى
***
بقلم أحمد عبد القادر
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق