على حافة الضياع .. رميت أحلامي إلى القاع .. لم تعد شمسها تضيء
و لم يعد قمرها ينير ... كله يتهاوى إلى مدن الوداع
و أنا وحيدة بدون ملامح الحزن ... فالدمع غادر العيون بعدما لوّن بالأحمر الجفون ...
لا موسيقى في ليلي ... فقط صوت صفير الريح يأخذ معه ما بقي من ظلّي
الورود استلقت على الثرى و قدمت باقي العطور لجذور الحياة كقربان
الطيور تركت أعشاشها بعدما أقبل أيلول على خيله ... الخريف فصل الفصل
بين البقاء و الرحيل ... بين البداية و النهاية ... بين الحب و اللاحب
بين أن أكون بقربك .... أو أرحل عنك ...
فالبقاء معك يشبه بقاء الروح لجسد أصبح تحت التراب
هاهي الغيوم تخنق السماء .... تعطيها جواز الليل ... ولا أمطار فيها
المواقد تشتعل من أوراق الذكريات .. فالحطب خُصص لمشانق السعادة
تراتيل الحروف كنواقيس الكنائس على مآذن السطور
بات الصراع بين البوح و الصمت و على الثغر خيوط من قيود
بات القناع بألف لون و لون ... كلما أزلت غبار أحدها ظهر لونا آخر
كأني هنا .... أبحث عن إبرة داخل أكوام قش ... و ألف أفعى تسعى
كلما مددت يدي لدغتني و علا فحيحها ...
كم هي سعيدة بجراحي ... و كم انا عنيدة أعاود الكرّة
سموم الخيال تسربل إلى أماني الحلم .. فبدأ الليل يهذي بنور الشمس
ولا ضياء .... و بدأ الأمل يتنفس داخل صندوق زجاجي ولا هواء ..
و بدأت تضعف قدرتي على الصمود .. في وجه أمواج الحيرة
التي سرقت مني كل الوقت ولا ضفة أستريح فيها
الأفضل لكلا الأطراف .. أن أطوي صفحات الشاشة ...
و أضع القفل الحديدي على بوابة المعمل الفكري ... ثم أرمي المفتاح في بحر الماضي
و أغفو بدون ذاكرة ...............
=======================
تـــم النشـــر بتــاريخ /// 28 / 9 / 2016
و لم يعد قمرها ينير ... كله يتهاوى إلى مدن الوداع
و أنا وحيدة بدون ملامح الحزن ... فالدمع غادر العيون بعدما لوّن بالأحمر الجفون ...
لا موسيقى في ليلي ... فقط صوت صفير الريح يأخذ معه ما بقي من ظلّي
الورود استلقت على الثرى و قدمت باقي العطور لجذور الحياة كقربان
الطيور تركت أعشاشها بعدما أقبل أيلول على خيله ... الخريف فصل الفصل
بين البقاء و الرحيل ... بين البداية و النهاية ... بين الحب و اللاحب
بين أن أكون بقربك .... أو أرحل عنك ...
فالبقاء معك يشبه بقاء الروح لجسد أصبح تحت التراب
هاهي الغيوم تخنق السماء .... تعطيها جواز الليل ... ولا أمطار فيها
المواقد تشتعل من أوراق الذكريات .. فالحطب خُصص لمشانق السعادة
تراتيل الحروف كنواقيس الكنائس على مآذن السطور
بات الصراع بين البوح و الصمت و على الثغر خيوط من قيود
بات القناع بألف لون و لون ... كلما أزلت غبار أحدها ظهر لونا آخر
كأني هنا .... أبحث عن إبرة داخل أكوام قش ... و ألف أفعى تسعى
كلما مددت يدي لدغتني و علا فحيحها ...
كم هي سعيدة بجراحي ... و كم انا عنيدة أعاود الكرّة
سموم الخيال تسربل إلى أماني الحلم .. فبدأ الليل يهذي بنور الشمس
ولا ضياء .... و بدأ الأمل يتنفس داخل صندوق زجاجي ولا هواء ..
و بدأت تضعف قدرتي على الصمود .. في وجه أمواج الحيرة
التي سرقت مني كل الوقت ولا ضفة أستريح فيها
الأفضل لكلا الأطراف .. أن أطوي صفحات الشاشة ...
و أضع القفل الحديدي على بوابة المعمل الفكري ... ثم أرمي المفتاح في بحر الماضي
و أغفو بدون ذاكرة ...............
=======================
تـــم النشـــر بتــاريخ /// 28 / 9 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق