- (*قصيدة/*سأُبحر عكس الرياح*)
- "
- ******************************
- "
- أين الخلاص أيتُها السماء من تلك العوالق
- "
- التي مازلت تجذبنّي إلي بحار تلك الجراح
- "
- لم يعُد الحب يُشجيني ويسعدني بل بات يُرعبني ويرهقُني كلما تذّكرت ليل الصياح
- "
- ماعاد شيئً في تلك الحياة يُسعدني ..ولا البسمات ولا الدمعة ..والظلام مازال يجتاح
- "
- كل قصة تبدء بالأمل .وينسجها الحلم بين خيوط الاماني .ولكنها تذهب أدراج الرياح
- "
- مُنذُ خلقت ولم يهتدي قلبي لدرب السعادة .وكأنها الأقدار إجتمعت علي عدم الإرتياح
- "
- نفارق .ونلتقي
- "
- أحلاماً تنقضي
- "
- وأمال ..تهتدي
- "
- وتبقي الدموع دليل القلب في درب الالم ....تبحث عن أي موطن للصباح
- "
- وما عاد الشوق يُضنيني ...وها هو الليل عاد إلينا ..يطبق بظلام الإكتساح
- "
- أيتها الليالي دعيني ....مازلت شريدة في ليل الآسي ....بين الزجر والنباح
- "
- لم يكن الحزن أملي ولا حلمي ..ولكنها الاقدار تصدمني .ولا تعرف سماح
- "
- وكأننا خلقنا لهذا العبث الطويل .وما أمالنا سوي أشلاء مسخ جاء من سفاح
- "
- ....والله لن أخضع لتلك الصروف أبداً
- "
- .وسأحصل غايتي مهما أشتّدت الريّاح
- "
- .ولن أنظر خلفي لأشلاء ماضي ممزقاً
- "
- وسأمضي قُدماً ولن أترك سبيلاً للرواح
- "
- غداً سوف يأتي
- "
- ..وسيزول الليل
- "
- ..وتنجلي العتمة
- "
- وحتماً سيأتي فجراً جديد يحمل إلينّا بريق الصباح
- "
- دعينا أيتها الليالي فقد سئمنا ..طول ظلام الإجتياح
- "
- فقد حان وقت الرّواح
- **************************************
- (كلمات/أجمد عبد الرحمن صالح)
- ***************************************
الأحد، 25 سبتمبر 2016
سأبحر عكس الرياح ... بقلم الاستاذ المبدع أحمد عبد الرحمن صالح
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق