الثلاثاء، 20 سبتمبر 2016

**** عتـــاب علــى وجنــة الـــريح **** بقلــم الأستــاذ === أحمـــد عبــد القـــادر ===

عتاب..
على وجنة الريح
. ************
أنا..
ما كنت ُ يوماً أنا
أطلقته صيدي
في تجاعيد صنوبرة
نبت َ جذعها
في غنج الملكات
. **
أنا
ما كنت ُ يوماً أنا
وأد البوح
على سارية الليل
جاس في هزيع أعطاف
أسدلت ° ستائرها
على عقد الظلمات
**
أنا..
ما كنت يوماً أنا
أقطفها بسمة العذارى.. ومرتع النبيذ
إن طمى الزبد
موائد الأرجوان
. **
أنا..
ما كنت يوماً أنا
لم أعتمر قبّعة الخيانة.. بأصابع مبتورة
أكنت العتاب يوما ً ..؟؟
يزجي سحاباً
أم صرخة ناسك
يمطر ذاكرة الإحتواء
**
أنا.. يا سيدتي
من زف ّ الأيامى.. شلال ضياء
وأزكا الدفء
في عناق قبّرات
**
أنا..
من تضاريس خارطتي... ولد الهيام
وتلوّن الناهد.. في أصيص الشرفات
..
ومن جنون سِفر
رسى موجه
على كتف محارة
وشّت° ثوبها
جدائل بلون هجير
أدهشت ° تمرّدها
حنين المجرّات
**************************
تـــم النشــــر بتـــاريخ / 20 / 9 / 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق