- ***
- محاولات..
- في الإحتراق المُطلق
- . ******************
- آلهة ُ الصدى ملّت ° محاجرها..
- في مخبئ الرمل
- أنجبت° مساء ً
- يُعاقر ُ ثرثرة َ الحوانيت
- وكرة ُ اللهب ِ
- تجتث ّ صهيل َ نداء ٍ
- يمتحن ُ خدعة َ الغروب
- لاعجه ُ سارب ٌ ..
- في متاهات الغمض ِ
- يستل ّ حُلماً
- سَرَق َ رائحة الرغيف
- من فم راحلة ٍ
- على إيقاع انحنائها
- سَكَب َ النزيف ُ واحته البعيدة
- وفي زحمة ِ النزوة ِ
- يهرم ُ النيزك ُ الصغير ُ .. في صدع الجدار
- يرسم ُ قوافل َ القتاد
- على رهجة ِ جلمود ٍ
- وفزّاعة الحطب المكسور
- وحينما تنبلج ُ بوّابات ُ الهشيم ِ
- تأفل ُ الشمس ُ
- وتموت ُ صبية ُ النهار
- وصبابيّة عرّافة ٍ مبتورة الحرف
- داحسة ٌ براثنها
- لا أرض تلتحفها ولا سماء
- تستبيح ُ هودج َ الجرح
- سبعون ذراعاً .. في ذاكرة الظلام
- أطيافها أنين طاعن
- نَسَج َ هزيع َ خطيئته
- عبر آتون الإختباء
- لا المخدع يدركه
- ولا تطاله أجنحة اليمام
- حسبه ُ وهم ٌ
- وصحاف ٌ دارسة ٌ
- وطعنة احتراق
- . ***************
- بقلم أحمد عبد القادر
- *********************
السبت، 17 سبتمبر 2016
محاولات في الإحتراق المطلق ... بقلم الاستاذ أحمد عبد القادر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أحمد عبد القادر == للأبداع لغة لا تصاغ سوى بالمعاني الجميلة ولا يترجمها سوى اروع الحروف
ردحذفولا نستطيع بثها سوى بالتميز...!! تحية تلطفها قلوب طيبة ونقية... اهلا بيك استاذ