صهيل الصفصاف
..........................
على ضفاف ذاكرتي واحتان ِ تتعرّيان ِ
أستمدّ من طقوسهما وحي َ الكلمات
فأي ّ ُ الفصول أنت ِ .. ؟؟
خريف ٌ يُدثّر ُ عري ّ َ الموج
بحفيف ِ صفصافة ٍ
أم بأوراق ِ توت
أم رقصة ُ شتاء ٍ غجري ّ الإزار
أثمل َ صهيل َ الثلج
ومجامر َ النساء
أم شلال ٌ من نسيم ٍ
رَسَت همساته على صهوة العشب ِ
أماط َ اللثام َ عن بسمة ِ الأخضر ِ
توضّأ في لجين ِ الضياء
وللصيف ِ آية ٌ أنت ِ
تبتهل ُ على نوافذها.. كلّ الحكايات
يُهدهد ُ قيثار َ هجيرها
هديل ُ نورسة ٍ
وصفحة ماء ٍ تتعانقان
ولي َ فصل ٌ من الأحزان
أسكن ُ كهف ماضيه
تبوّخت أوصاله على طلل ِ الديار
أرسمه بالطبشور تارة ً ..جزراً منسيّة
سافر َ ملحها في مضارب الريح
وبقايا صورة أخرى..
ناغلة في أوردتي
أجهضت ° عرائش النبيذ
أيقظت ° كلّ الملكات
وأنت ِ حينئذ ٍ الغافية على وسائد الفجر
تحلمين َ بكرنفال زهر ٍ
وعروس تختال في مرتع الخيل..
وعناق القبّرات
سافريني..
أيّتها المصلوبة في سويدائه
كسّري جدار المطر
هزّي بجذع النخلة.. تسّاقط كلّ العصافير
واطلقي العنان لقمر ٍ عتيق ٍ
قض ّ أنينه مضجع السكون
وافترش أعطاف المُحال
وعلى أرصفة التسوّل..
أينعت ° كلّ نجماته
وحان القطاف
----------------------------------------------------------------
بقلم : أحمد عبد القادر
لا أدري إن كان يأتيني هو أم أنا من اهرع إليه ، إن كان هو من يجالسني ويأخذه الشوق فيناديني ، يهاديني ويؤآنسني يخشى من تابعه أن يفارقني حديثي وأفقده ، أم أنا من أناشده وأحيا لأجله ويحملني ولعي لسكناه وعشق همساته وسكناته ، لا أدري إن أنا من أسكنه أم هو ساكني .
ردحذفمساء الابداع سيد أحمد عبد القادر